سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

388

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

وتقدم إلى الضريح وسر * بعد دفني إلى الذي ينجيك أشرف الرسل والخلائق من * بضيا شمس حسنه يسبيك وإذا ما ذكرته أبدا * فعن الغير حبه ينسيك وأقره منى السلام ولا * تنس ما كنت سابقا أوصيك وعلى الآل والصحابة من * طيب المدح ذكرهم من فيك ما همى المزن في البقيع وما * صدح الورق في قبا واديك وقال الشيخ على الأبيض في مدح الشفيع في الأسود والأبيض : لذة العيش ظبية تسقيك * من رضاب حبابه يشفيك ان بدت والظلام محتبك * فضيا نور وجهها يهديك ببديع الجمال كم فتنت * في الورى كل زاهد نسيك وبسيف اللحاظ كم فتكت * في الهوى كل فاتك فتيك قلت مذ أقبلت بطلعتها * روقى لي المدام من هاتيك قالت اشرب جنى معتقة * راح انس شرابها يرويك فشربت المدام من يدها * ونفيت السوى مع التشكيك حبها في الأنام صيرني * عبد رق بملكها تمليك هم بها واخلع العذار ودع * كل واش يريد ان يغريك انما الحب راحة وعنا * واجتماع وفرقة تنبيك آه كم ذقت لوعة وقلى * لكن القلب سالم التشريك ولكم هام قبلنا فطن * كان بين الملا أعز مليك بات واللب منه مشتعل * تارك الصافنات والد كديك هكذا العشق فاستمع وأطع * وتجنب كلام من يغويك واحتسى خمرة الكرام تجد * كل حظ بشربها ينشيك خمرة في الدجى لها قبس * مثل نار تلوح في واديك